Wednesday, January 31, 2007

لعيون لبنـــان..فتح عيونك

لبنان وما أدراك ما لبنان تلك التي اغتصبها اليهود فحشاً في ليلة من ليالي الصيف فأفسدوا على (أبناء جماعتي) متعتهم
حينها شمّر الرجال عن سواعدهم كلٌ يقول (ولبناناااااه ولبنانااااااه) لا خيرَ فينا إن لم ننصر إخواننا المستضعفين في لبنان.. أين المسلمون؟ أين العرب؟ وكأنه لا يوجد مسلم فقير إلا المستضعفين في لبنان فخرجت الهبات من كل حدب وصوب (لعيون هيفا ونانسي وهز يا وزّ) وتم إرسال 50 مليون دولار فوراً تلتها تعزيزات بمليوني دولار وذلك حسب شدة الأزمة ولو أنها اشتدت وزادت أكثر من ذلك (لشفط اللحم اللبناني نصف الميزانية) فالحمد لله أن اليهود انسحبوا قبل أن ينسحب بيت مال المسلمين (ما ننسى طبعاً الـ196 ألف مليون مساعدات من بقايا الحرب الأهلية و500 مليون دولار في خزائن المصرف المركزي للبنان اااخخخ بس) كان قبل تلك الحرب فتاة صغيرة تنام في إحدى مستشفيات بلادي اسمها (رزان) رحمها الله وعظم أجر والديها فقد كان أبوها (يتوسل الجميع وفي الأخير تم نقلها بطائرة ركاب وكانت "ليّات المغذي مالها شيء يمسكها" فتم ربطها بالعفش) ، وجلست المسكينة في المطار تنتظر و"الليّات" تتدلى من جسمها ومعها ممرضة واحدة فقط، كما ذكر والدها. هنا يحتار الحليم كيف لم تجد رزان طائرة وهي في بلاد أمنة مطمئنة واللبنانيون وجدوا أموالاً وطائرات ومستشفيات كانت تأتيهم ولم يأتوا إليها وهم في حال الحرب.تذكرتُ ما ذكرتَ بالأعلى عندما كنت في أحد المحلات التجارية وأتتني امرأة سعودية متسترة من رأسها إلى أخمص قدميها ربما أنها في الخمسين من عمرها ومعها ابنتها والتي ربما أنها في العشرينات وكانت الأم والله تتحدث والعبرات تحرق قلبها وتقول بلهجتها (تكفى يا بنيتي الله يجزاك خير اشتر لنا رز لعيالي أنا والله أم أيتام وما عندهم شي يأكلون ويحبون هالنوعية من الرز وسمته لي ونسيت اسمه ) وذكرت شيئاً أخر غير الأرز ونسيته.. والله لقد تمزّق قلبي على حالها وقلت : كيف تعيش هذه في بلد المليارات؟ كيف تعيش في أغنى بلد نفطي في العالم ؟ وكم تمنّيت أني سألتها عن منزلهم لعلي أجد من أهل الخير من يتكفّل بهم لكني نسيت من هول الصدمة فتذكرت أيضاً قول الله عز وجل ( يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافاً) ناهيك عن من ينامون على الكراتين فصدقوا أو لا تصدقوا هذا هو الواقع.. كان هارون الرشيد رحمه الله ينظر إلى السحابة في السماء ويقول ( يا سحابة أمطري حيث شئت فسوف يأتيني خراجك ) أما اليوم فلبنان تقول : ـ( يا آبار النفط انبعي حيث شئت فسوف يأتيني خراجك)..هل( لحم اللبنانية المطّعم بالجبنة الفرنسية والبرازق والعَرَق والمكشوف على القنوات الفضائية) أولى من (لحم السعودية الفقيرة المستور بالعباءة الإسلامية) ؟
يا خادم الحرمين الشعب يترنح من البطالة والفقر والديون والأقساط وقتلت أحلامهم وذهبت أموالهم وأرزاقهم أمام أعينهم أفلا يرون منك حفظك الله يداً حانية حتى لا ينفر الرعية عن الراعي بسبب تسيب وإهمال وتلاعب ولصوص يجوبون قطاعات الدولة ؟
نتمنى ذلك قبل أن ينفرط العقد
ملاحظة : هذا الموضوع الهدف منه هو الاهتمام بفقراء الداخل ومن ثم الالتفات لفقراء الخارج لأن الأقربون أولى بالمعروف.. وأشهد الله أني مدركة تماماً أن من الشعب اللبناني من يقف له المرء احتراماً لدينه وجهاده ونضاله وخَلقه وخُلقه.. وأنّ معظم المتضررين من الاغتصاب هم أهل الجنوب المستضعفين في لبنان ولكن؟؟؟ هل من ضامن أن المبالغ هذه كلها تصلهم؟؟ وهل يدركهم من الحب جانب؟؟ الله يرحمك يا عرفات وسلمي لي عالسفرجل يا سهى..

Sunday, January 28, 2007

رحماك رباه بعمر ٍ بأوجاع الهموم انطوى


قال تعالى: (اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى )عندما قرأ قتادة هذه الآيه قال:سبحانك ربي ما أحلمك وما أعظمك، إذا كان هذا حلمك بفرعون الذي قال:أنا ربكم الأعلى. فكيف حلمك بعبد قال:سبحان ربي الأعلى.

أنا سعودي وأمي هالبلـــد



المرأة في وطني.. هي الأم هي الأخت هي الزوجة هي المربية هي تلك الخيمة التي تراها صباحاً وذلك الخيال الذي تتجرعه وحدك مساءً..المرأة في وطني هي أنا..
أنا من وأدتْ كل حلم حلمته أو خاطرة خطرت لي في مهدها لمجرد أنها قُدّر لها أن تنبع من فِكر امرأة من وطني..
في وطني تعلمت كيف ألعب في الخفاء..كيف أصبح البتول المصون؟ وكيف أمسي الجريئة اللعوب؟
أدركت أن كل ما حولي زائف وكل ما نردد من شعارات هو واهي ومغلوط والحكاية كلها تكمن في إدراكك التام لمعنى
"ياما تحت السواهي دواهي".
وكل شيء يبدو مختلفاً تحت ضوء الشمس..

"يا وطني ترى .. ترابكــ ما هو... ترابــ ..حفنة ترابكـ يا وطن..تسوى وطنــ" ..
ولكني سأمت من قيودك يا وطني..سأمت افتراءات نفرٍ من بنيك علينا نحن المستضعفات في الأرض..سأمت وسأمت من قوانين وقرارات ما أنزل الله بها من سلطان ولا وردت في سنة نبينا المهدي عليه أفضل الصلاة والتسليم..
وطني..سأمت الضغوط والطقوس التي تُمَارس عليّ وعلى بنات جيلي في كل مكان تحت سمائك..وطني..ألم يدرك قومك أنه "تكسر للبنت ضلع..يطلع لها مية ضلع"
وطني..إنّ من فيك من مدعيّن الكمال –والكمال لله وحده سبحانه- ومروجي النموذجية الجوفاء هم من أوصلوني وأوصلوا كل جيلي ومن تلاهم إلى الحضيض..
وطني..أرجوك بكل غالي ونفيس لديك أن تنقذنا..ما لنا بعد الله سواك وما لك بعد الله سوى سواعدنا لنعزك ونرتفع بك "فووق هام السحب يا أغلى ثرى"
وطني..أرجوك "رفقاً بالقوارير" فإن "كيدهنّ عظيم"..

(اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني، إلى بعيد يتجهمني، أم إلى عدو ملكته أمري إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي، ولكن عافيتك أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن ينزل بي غضبك أو يحل بي سخطك)

اللهم اهدي قومي وسددنا و إياهم..

Sunday, January 21, 2007

الزواج...أول خطوة في طريق الفشــ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـــل

زغاريد وأغاني.. "والله وتحقق منايا.. شوفوا حبيبي معايا"..
الكل يرقص ويهللّ ويكبّر الله على حُسني الفتّان..
الكل سعيد و"متشقق" من الفرحة..
إلا....أنا
أحسست بأني مذنب صدر فيه حكم بالإعدام شنقاً..
أحسست بأني في قصرٍ من قصور البارون وأنني أُساق إلى الضريح لأُقدّم قرباناً للشيطان..
يا الهي..رحمتك..
--
بحكم نشأتي الشرقية التقليدية "مهما ادعينا الرقيّ داخلنا" لقد كان الزواج في نظر الجميع هو النجاح الوحيد في الحياة..
في مجتمعي..زواجٌ فاشل خيرٌ من عنوسة ناجحة..
ومن هنا.. ترعرعت وفي داخلي فكرة
"كوني زوجة..واصمتي"
--
كنتَ دوماً أحلم بالزمن الأصيل..وأرى نفسي فيه..
أنا لا انتمي إلى هنا..
هذا ما كنت أردده دوماً لنفسي..
كبرتُ ووجدت أمامي خيارين لا ثالث لهما..إما التدريس أو الطب..
أنا لم أخلق لأكون "مدرّسة"..
التدريس أسمى وأرقى مهنة في الوجود ولكنني لستُ أهلاً لها..
ولم تكن أحلامي تسمح لي بأن أكون طبيبة..فقطرة دم واحدة كفيلة بحرماني منها أياماً وما كانت غاليتي –أحلامي- تقوى فراقي..
منذ نعومة أظفاري وأنا أحلم "بحاجة غييييييييير"
كنت أرى نفسي في شخصية كليوباترا وصفية زغلول وجميلة بو حيرد..
أدركت أن لا بد أن أتحرك..أن أصنع شيئاً.. أن أصبح شيئاً..ولكن..
البيئة القبلية قابلة لوأد كل حلم نافر متطرف "في نظرها" بسيف الزواج..
--
كم تمنيت في داخلي أن يكون نصيبي أوفر من الباقين ولكن "خُلِق الناس سواسية" والزواج صدق من قال "شر لابد منه" فقد كان ومازال....

منذ الوهلة الأولى التي التقت فيها أعيننا تحت منظور "الشوفة الشرعية أو شوفة السنة كما يطلق عليها البعض" وأنا مدركة تماماً بأن من سأرتبط به هو رجل شرقي خليجي بصفة عامة وسعودي بصفة خاصة..ولكن أخذتني نرجسيتي إلى أعالي السحاب ممنيةً نفسي بقدرتي على التغيير والمناقشة والإقناع بآرائي وفلسفتي ونظرتي للحياة خارج حدود الصحراء..

وتم تنفيذ الحكم حضورياً بالزواج مدى الحيـــاة...
--------
على فكرة الصورة مجرد حلم يقظة يراودني من فترة لفـترة :P

أبســـــألك؟؟


Friday, January 19, 2007

أيـ ــ ــ ــها المتشـــائم

أيها المتشائم
ابتسم فهناك يومٌ جميل بانتظارك
نعم..هكذا يجب أن نكون يجب أن نثق بأنه يوجد هناك
في مكانٍ ما بأصقاع هذه الأرض الواسعة
من هم أسوء حظ منك
أو لنقلها بأسلوب أفضل وأقرب إلى الواقع نوعاً ما
فهناك في الطرف الآخر أناس يتمنون حظك التعيس
من وجهه نظرك أنت
الكثير منا..إن لم نكن جميعاً نحلم بالقصور
وسلطة الحكام و ثراء الملوك
وشاعرية الأدباء وذكاء العلماء وحكمه الحكماء
وغيرها مما
قد يشرد إليها الذهن
في ساعة فراغ
دون أن ننظر إلى ذلك الطرف القابع في متاهات الفقر
والمرض والكوارث والمصائب
التي لا يوجد لها حل إلا إذا وجد كنز من كنوز إحدى الأمم والحضارات الهالكة
أو وُجد الذهب الأسود تحت إحدى أراضيهم الصغيرة
فهم لا يحلمون إلا ببضع ذلك الذي نحلم به
فلماذا نحن هكذا متشائمين في الشارع والعمل أيجب أن يكون هناك
منظر لإحدى حروب النيجر أو منظر لأحد فقراء الجابون
شاشاتنا العربية المتراقصة
أو نجد إنسان لا يستطيع الكلام أو المشي في الشارع الذي نمر به كل صباح
لتتحرك مشاعرنا ونبتسم ونتذكر بأننا أفضل حالاً من غيرنا

Wednesday, January 17, 2007

بابا نويل....سني وإلا شيعي؟؟!!


".. بابا نويل سني ولاّ شيعي " ؟ هذا السؤال، الديني في ظاهره، و البرئ جدا في باطنه، وجّهه طفل عراقي لأمه ليلة الاحتفال برأس السنة الميلادية.
لو كان هذا الطفل في عهد صدام لربما سأل أمه " بابا نويل بعثي أم شيوعي أم مخابرات "؟ هذا الطفل، وغيره من أبناء الأجيال العربية الجديدة البريئة، يستيقظون على سماع كلمات من قبيل: سني وشيعي.. بن لادن والزرقاوي..صدام وبوش.. والذبح والقتل والاعدام والتكفير. لكنهم أبدا لا يسمعون صوت فيروز وهي تغني "بكوخنا يا بني"، وكذلك قصائد وأناشيد العراقي الجواهري أو السوري سليمان العيسى للأطفال.
يحق لنا التفكير والتأمل بهذه التراجيديا طالما أن الأطفال يولدون ولا توجد على جبهاتهم أو مؤخراتهم أختام باللون الأزرق تقول إن هذا الطفل سني أو شيعي!
يجب أن نعترف أن تعبير "سني وشيعي" لم يكن فاقعا وظاهرا بهذا الشكل إلا بعد الاحتلال الأمريكي للعراق. ولذا، لو كنت مكان أم ذاك الطفل العراقي الذي تساءل إن كان بابا نويل سنيا أم شيعيا ، لكنت أجبته إن "بابا نويل الذي يزور العراق هو من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية السي أي إي"!
مسكين هذا الجيل !
أو لماذا لا نقول إن الأجيال المتلاحقة في العالم العربي جميعها كانت ضحية. فتارة هي ضحية للأنظمة التي رفعت شعارات القومية والنضال ضد الاستعمار حتى يجوع أخر مواطن. وتارة هي ضحية حركات تدعي إنها ممثلة الله على الأرض وتريد حكم الناس حتى في غرف نومهم وتعلّمهم كيف يعاشرون زوجاتهم. وتارة هم ضحية قادة ادعوا التاريخية وأرادوا مقارعة الغرب بإبرة بدلا من السيف. والآن هم ضحية اقتتال وصراع طائفي دموي يغذيه الاحتلال ويصفق له الغلاة والمتطرفون من جميع الأطراف العراقية.
ذاك الطفل العراقي سينمو بجسده وعقله ليبقى محاصرا بسؤال الناس من حوله : هل أنت سني أم شيعي. لن يسأله أحد ما : كم كتابا قرأت ، أو كم مصباحا صنعت ، أو ماذا تعرف في اللغات أو الحاسوب أو العلوم الأخرى ؟ هل أنت مثقف أم أمي ؟ هل تدرك تاريخ وماضي بلادك أم لا ؟ ماذا تعرف عن عدالة عمر وتسامحه، أو هل قرأت حقوق الإنسان والتسامح في فكر عليّ ؟. هذه الأسئلة لن يسألها كائن بشري. السؤال الوحيد سيكون: هل أنت سني أم شيعي ؟
إنها مأساة حقيقية عندما ينسى الطفل العراقي أن يسأل عما يمكن أن يحمله له بابا نويل من هدايا في ليلة رأس السنة، ويتذكر
فقط أن يسأل إن كان بابا نويل سنيا أم شيعيا !



عجبني فلطشته :)

الرياضة في مدارس البنات والشذوذ

قبل عدة أسابيع طرح التلفزيون السعودي في قناته الثالثة قضية "الرياضة المدرسية للبنات" في برنامج الطاولة المستديرة ، وكان ضيوفه الطبيب صالح قنباز والكاتب تركي ناصر السديري ، وكان من المفترض أن يشارك في هذه القضية الشيخ خالد الدايل ، وتتداخل هاتفيا الكاتبة الدكتورة نورة السعد ، لكنهما اعتذرا في آخر لحظة لظروف شخصية .
وكانت الإحصائيات والدراسات التي قدمها الطبيب "قنباز" تقول لنا وبصريح العبارة : لماذا تؤخر وزارة التربية والتعليم قرار فرض التربية البدنية في مدارس البنات ؟وكان هذا السؤال بلا إجابة ، إلى أن تداخل مع البرنامج الداعية عبدالله الشمالي ، الذي أجاب على السؤال بطريقة تثير الدهشة ، فهو أخضع فكرة ممارسة التربية البدنية للبنات في المدارس لقاعدة "درء المفاسد" وأنه يكفي مفسدة واحدة ليتم منع أو تحريم هذا الشيء ، ونسي أن هذه القاعدة لها شروط ، فالقاعدة تقول : "إن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح بشرط أن تكون المفاسد مساوية أو أعظم ، والدليل الذي تستند عليه هذه القاعدة قوله تعالى : "يسألونك عن الخمر والميسر ، قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس ، وإثمهما أكبر من نفعهما" ، ولهذا حرم الخمر .
ثم يذكر الداعية مفاسد أن تمارس الطالبة الرياضة في المدرسة ، بأن الرياضة ستجعل الفتاة تفتن بالفتاة ، أي أن الرياضة ستؤدي إلى الشذوذ الجنسي ، بعد هذه التهمة أضاف الجانب الاقتصادي ، وأن المرأة ستبذر الأموال على الملابس الرياضية ، وختم مداخلته أن الرياضة هي مباريات كرة قدم فقط ، وأن ممارسة الرياضة للفتاة ستؤدي بها للعقم .
لست أدري كيف توصل الداعية لهذا الاستنتاج ، مع أن الطبيب أكد أن ممارسة الرياضة للمرأة تساعد على الإنجاب وليس العكس ، كذلك ما دخل الافتتان أو "الشذوذ الجنسي" في الرياضة .
فالشذوذ الجنسي سببه ـ إن لم يجانبني الصواب ـ نفسي ، أو خلل هرموني ، أو البيئة "أعلى نسبة شذوذ في العالم موجودة بالسجون ، وعادة ما يعتبر هذا الشذوذ مؤقتا لأنه لا يوجد بديل للسجين الذي بالتأكيد الجانب الأخلاقي لديه ضعيف".
بمعنى أن الرياضة لا دخل لها في الشذوذ ، ولا هي الرياضة تزيد من نسبة الشذوذ ، بل أن الرجل أو المرأة اللذين لديهما مشكلة جنسية "أي الجنس لديهما أعلى من الطبيعي" حين يذهبان للطبيب لمعالجة هذه المشكلة ، أول شيء يفعله الطبيب قبل صرف أي دواء هو أن يطلب منهما ممارسة الرياضة كحل أول لتخفيض معدل الجنس لديهما .
يقول أحد المفكرين : "ويل أمة لم تعد أبناءها بدنيا ، ففي الأزمات ستكتشف فداحة ما فعلته" ، ومع هذا البعض لدينا وبسبب خوفه مما هو جديد ، أو بسبب غياب المعرفة عنه ، يظن بالرياضة كل الظنون ، أو عقله الخائف يبتكر له مخاوف لا يمكن لعقل متسلح بالعلم أن يقبلها .
بقي أن أقول : إنني لا أشك بنوايا الداعية ، وأنه يهدف للصالح العام ، ومع هذا حين أخضع نواياه للقاعدة الثانية في باب سد الذرائع ، والتي تقول : "إن ما أفضى إلى محرم فهو محرم" ، هذه القاعدة لا تعتد بالنية بل بما يؤدي له الفعل ، وأظن من الظلم أن نمنع الرياضة المدرسية للبنات ، ثم نغضب لأنهن غير قادرات على القيام بمجهود بدنية في البيت ، ويعتمدن على
الخادمات
صالح إبراهيم الطريقي..نقلاً عن جريدة شمس السعودية
from my point of view agool:
اللهم لا تؤاخذنا بما فعله السفهاء منّا
قال رياضة حريم تسوي شذوذ؟؟ ورياضة الأولاد ايش تسوي؟؟
على كذا المفروض الرجال يمشي في الشارع متغطي لا يلفت الرجال من جنسه ويثيرهم
ياربي عقول متحجرة
ولا ننسى ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يسابق عائشة
وان أيام الصحابة كان في فارسات ويفاخر بهنّ

Tuesday, January 16, 2007

أسماؤنا هل تكشف عن حقيقتنا ؟


كنت أقف في كراج لصيانة السيارات حين دخل احدهم غاضباً صائحاً ومتوجهاً بالسؤال لصاحب الكراج :ما اسم هذا اللص الذي ركب معي من هذا المحل ؟وارتبك صاحب المحل قليلاً لكنه قال :اسمه محمد ولكن ما باله ؟ أجاب سائق التاكسي :لقد استوقفني في الطريق وطلب هاتفي الخلوي زاعماً انه يريد التأكد من عنوان ما، ثم نزل من التاكسي متظاهرا بأنه يحاول رؤية معلم من معالم الشارع ،ثم ابتعد وفر بالهاتف وأجرة التاكسي !!
يؤسفني أن نهاية القصة ليست عندي..
لكن اسم محمد في هذا الموقف ساءني كثيرا وجعلني أراجع ملفات الأسماء وأصحابها في ذهني، وهو أمر لطالما حاولت استقصاءه بحثا عن رابط ما يساعدني على تحليل شخصيات الآخرين من خلال أسماءهم
لعلي اختصر الطريق الى سبر أغوارهم ومعرفة طبائعهم ،
ذلك لأنني صاحب عمل تجاري احتاج فيه الى الموظفين باستمرار وأتعامل مع التجار والزبائن تعاملات تحتاج أحيانا الى الثقة المجردة......

لكنني وبعد طول تجربه وخبره في الناس وجدت علاقتهم بأسمائهم على عدة أنواع :

النوع الأول:أناسٌ تتطابق صفاتهم مع أسمائهم سلباً أو إيجاباً،ومن أشهرهم (صدام)الذي اصطدم مع إيران والكويت وأمريكا وإسرائيل ومع ثلاثة أرباع العالم!!
ومنهم صديق لي اسمه كريم وهو مثال في الكرم والسخاء،ومنهم (حسن البنا) الذي أحسن بناء الدعوة الإسلامية في العصر الحديث..

النوع الثاني:أشخاص أسماؤهم قاسية أو منفرة لكن أفعالهم وصفاتهم تقول عكس ذلك،وعلى سبيل المثال لديّ موظف اسمه (نمر) لكنه بشوش ولطيف،ولدي صديق اسمه( صقر) لكنه وديع كحمامة!!
وكنت أيام الخدمة الإلزامية في الجيش أعمل مع مسؤول مسالم وطيب المعشر ولكن احزروا ما هو اسمه..إنه (مهاوش).!!وكان المسكين يخجل أن يُسأل عن اسمه..ومنهم الدكتور(زغلول النجار)الذي ملأ الدنيا علماً بإعجاز القرآن الكريم وحريُ به أن يسمى (ليثاً )على الأقل!

أما النوع الثالث والذي هو أوسع انتشاراً من سابقيه فهم أناسُُ يحملون أسماءا جميلة وذات معاني سامية،لكن أفعالهم وصفاتهم تقول عكس ذلك تماماً،ومن أشهر الأمثلة عن هذا النوع الزعماء العرب، فبإمكانك استعراض أسمائهم ومطابقتها

بأفعالهم وسيرهم لترى التباين الشاسع وهو ما يذكرنا بقول الشاعر:
ومما يزهّدني في أرض أندلس
ألقاب معتمد فيها ومعتضد
ألقاب مملكة في غير موضعها
كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد



أعرف شخصاً اسمه (صادق)لكنه كذوب،،وتدخل محلي بنت متبرجة مثل عروس تناديها أمها (آية)!
وكان يعمل عندي موظف يحسن كل شيء إلا الابتسام مع أن اسمه (بسّام)!!وعبثاً كنت أحاول أن أشرح له أهمية الابتسام والبشاشة في موظف المبيعات إلا أنه كان دائم العبوس!



وفي الخلاصة أستطيع القول أنني وصلت إلى قاعدتين منطقيتين:
الأولى: أنه لا قاعدة تربط بين الاسم وطبيعة حامله،وعليه فلا يمكن التنبؤ بشخصية الإنسان من خلال اسمه إلا من باب التفاؤل فقط!
الثانية: أن الناس وعلى الأغلب يحسنون اختيار أسماء أبنائهم ،لكنهم وفي الغالب أيضاً لا يحسنون تربيتهم ليكونوا على مستوى هذه الأسماء..


منقول بس ماادري من مين :P

Tuesday, January 9, 2007

قومٌ إذا ضَرَب النعال وجوههم...صرخ النعالُ بأي ذنبٍ أُضرَبُ

لا تأسفنّ على غدرِ الزمانِ فلطالما..رقصت الكلابُ على جثثِ الأسود
ولا تحسبنّ برقصها تعلو على أسيادها..
فالأسود أسوداً.. والكلاب كلابُ

Monday, January 8, 2007

SwinG BaCk to tHe 80's


I've been alone with you inside my mind
And in my dreams I've kissed your lips a thousand times
I sometimes see you pass outside my door
Hello, is it me you're looking for?

I can see it in your eyes
I can see it in your smile
You're all I've ever wanted,
(and) my arms are open wide
'Cause you know just what to say
And you know just what to do
And I want to tell you so much, I love you ...

I long to see the sunlight in your hair
And tell you time and time again how much I care
Sometimes I feel my heart will overflow
Hello, I've just got to let you know
'Cause I wonder where you are

And I wonder what you do
Are you somewhere feeling lonely, or is someone loving you?
Tell me how to win your heart
For I haven't got a clue
But let me start by saying, I love you ...
Hello, is it me you're looking for?
'Cause I wonder where you are
And I wonder what you do
Are you somewhere feeling lonely or is someone loving you?
Tell me how to win your heart
For I haven't got a clue
But let me start by saying ... I love you


Sunday, January 7, 2007

وما زال دم كليب ساخنا..

كانت رائحة الطائفية والحقد والتشفي والأخذ بالثأر واضحة في لقطات إعدام الرئيس الراحل صدام حسين. هذه اللقطات التي تلخص في لحظات قصيرة، تاريخاً طويلاً من طبيعة العلاقات بين البشر في هذه المنطقة المبتلاة من العالم، بدءاً من عصور ما قبل الإسلام، مروراً بتاريخ الإسلام، وصولاً إلى العصور الحديثة. كان واضحاً أن الذين ينفذون حكم الإعدام، لا يفعلون ذلك على أساس أن القانون حكم بذلك، فقد حكم عليه بالإعدام قبل أن يُحكم عليه بالإعدام، أو أن العقوبة هي نتيجة طبيعية لجرائم الرجل، بل كان الدافع الأساس هو الثأر والتشفي والموقف الطائفي أولاً وآخراً. نعم، لقد طالت جرائم صدام حسين ضد الإنسانية فئات وطوائف وأعراقاً وأقواماً كثيرة، ولكن ما أن سقط، حتى أعدم ثأراً وانتقاماً لجرائمه ضد طائفة واحدة، لا تحقيقاً للعدالة المجردة، وهنا يكمن الخلل، سواء في الطريقة التي أُعدم بها وتوقيتها، أو فيمن قام بالتنفيذ. والحقيقة أن موضوع إعدام صدام حسين ليس القضية هنا، بقدر ما أن تلك الصورة تعكس واقعاً وتاريخاً مليئاً بالعنف والدم، مبعثه مبدأ الثأر بين قبائل وعشائر وأحزاب العرب، منذ أن وجدوا وحتى هذه اللحظة، مما يدعو إلى القول إن ساعة الزمن واقفة عند لحظة لا تتجاوزها في التاريخ العربي: تتغير الأشكال والمضمون واحد.
ففي المجال العراقي الحديث، كان الثأر والتشفي هو مضمون السياسة في بلاد الرافدين. ورغم أن السياسة هي ما يُفترض أن يكون المؤطر لما حدث ويحدث، إلا أن ما في الصدور يفوق كل الأمور. فما حدث في الرابع عشر من تموز عام 1958 مثلاً، حين قام الجيش بانقلابه الدموي، الذي صفى من خلاله الملك فيصل الصغير والأسرة الهاشمية المالكة، وسحل من سحل من رجال العهد الملكي، من دون أن تكون هناك حاجة لذلك، كان الدافع هو شهوة الدم، ولذة الثأر والتشفي. وفي العهد القاسمي، حين تحالف عبد الكريم قاسم مع الحزب الشيوعي للوقوف في وجه المد الناصري، كانت ميليشيات الحزب الشيوعي تقوم بتصفية كل من له علاقة بالفكر القومي أو الحركة القومية، من بعثيين وناصريين وقوميين عرب بدافع سياسي وايديولوجي، وبوحي من مقولات فكر أحادي، إلا أن لذة الدم المراق وجنون الثأر لأيام خوال وثمالة التشفي، دافع لا يمكن إخفاؤه رغم كل ذلك. وعندما قُتل عبدالكريم قاسم في انقلاب البعث الأول عام 1963، قامت ميليشيات البعث بالثأر لما حدث أيام الزعيم الأوحد، فلاحقت الشيوعيين في كل مكان، وهي تشعر بالنشوة في سحلهم وإراقة دمائهم. وعندما عاد البعث ثانية عام 1968، صفى كل من لم يكن بعثياً، وإن تحالف مع بعضهم ظاهرياً.
ومع مجيء صدام حسين، لم يعد الأمر قاصراً على بعث وشيوعية، بقدر ما أصبح الأمر تفريغ مجتمع مدني كامل من كل محتوى وأي محتوى. وبأخذ البعد العربي في الاعتبار، نجد أن الظاهرة العراقية هي ظاهرة عربية عامة، قديماً وحديثاً، وإن وجدت تجسداً أوضح في الحالة العراقية الحديثة. فحين طعن جساس بن مرة كليبا طعنته القاتلة، تعهد الزير سالم أبو ليلى المهلهل، أخو كليب، ألا يشرب الخمر، ولا يقرب النساء والطيب حتى يأخذ بثأر أخيه، بل وبثأر شسع (ما يربط به النعل) نعل كليب، فقامت الحرب بين بكر وتغلب أربعين عاماً، كادت أن تقضي على القبيلتين، قبل أن تخمد جذوتها، وذلك مثل النار التي يخبو أوارها عندما لا تجد شيئاً تأكله. لقد كانت كل المشكلة أن جساساً حمى عجوزاً يُقال لها البسوس، وكانت لها ناقة جرباء رعت في حمى كليب، الذي عندما رآها في حماه، أطلق سهماً على ضرعها فصرعها، وهنا ثارت ثائرة جساس فقتل كليباً زوج أخته جليلة، لا لأن كليباً كان طاغية مستبداً، بل لأنه أهانه وقلل من شأنه، فكانت حرب البسوس. وبذات الدافع قتل عمرو بن كلثوم عمرو بن هند، لأنه أراد إذلال أمه، أو هكذا صور له الأمر، حين أوعز لأمه أن تأمر أم ابن كلثوم بأن تؤدي لها خدمة على مائدة الطعام، فصرخت أم عمرو بالذل الذي أصابها، فقام ابن كلثوم من ساعته وقتل ابن هند وخرج وهو يرتجز قصيدته الشهيرة، التي تشكل أفضل شرح لطبيعة السياسة في عالم العرب حتى هذه الساعة، والتي يقول في بعض أبياتها: «ألا لا يجهلن أحد علينا.. فنجهل فوق جهل الجاهلين»، وفي بعضها: «ونشرب إن وردنا الماء صفواً.. ويشرب غيرنا كدراً وطينا، أي «أنا»، ولا أهمية لغيري.
وحرب داحس والغبراء كان سببها في النهاية تبادل عمليات القتل، كل يأخذ بثأر آخر، حتى كانت الحرب التي لم تبق ولم تذر.
وفي الإسلام، وفي العهد الراشد، أو العصر الذهبي للسياسة في التاريخ الإسلامي، قامت المعارك بين علي، الخليفة الشرعي الرابع، وعائشة وطلحة والزبير، ومن بعدهم جاء معاوية بن أبي سفيان رافعاً ذات الشعار، مطالبين بالاقتصاص من قتلة عثمان، أو بعبارة أخرى، مطالبين بالثأر لعثمان، إذ أن القصاص ومعاقبة المجرمين هو من حق الخليفة الشرعي وحده. نعم لقد كانت السلطة في النهاية هي الدافع المحرك، ولكن شعار الثأر هو العنوان المرفوع، وإن غلف بأغلفة أخرى، ومما يدل على ذلك هو أن الدعوة للاقتصاص من قتلة عثمان اختفت ما أن تم الأمر لمعاوية، وسقطت ثمرة الملك بين يديه. وعندما أعلن الحسين بن علي ثورته على يزيد بن معاوية، وغادر مكة ملبياً دعوة شيعته في الكوفة بالقدوم إلى العراق لمبايعته والوقوف إلى جانبه، قُتل في كربلاء بعد تخلي شيعته عنه، وهنا كانت المأساة التي كانت البداية الحقيقية للتشيع، كحركة سياسية، ومذهب مستقل، أصبح شعاره الرئيس: «يا لثارات الحسين». وعندما سقطت ثمرة الملك في يد بني العباس، قاموا بتصفية كاملة لكل من فيه عرق أموي، بل أنهم نبشوا قبور الخلفاء من بني أمية، وصلب ما كان سليماً من جثثهم، في حركة تنم عن التشفي والأخذ بالثأر، حتى ممن هم في القبور.
أجل، اللحظة الزمنية العربية متوقفة عند نقطة معينة، منذ قتل جساس كليباً، وحتى يوم إعدام صدام حسين: لحظة تدور حول نفسها في عمليات ثأر وتشف و«نشرب حين نرد الماء صفواً.. ويشرب غيرنا كدراً وطينا» (ولماذا لا يشرب الجميع الماء صفواً؟)، سواء في العلاقات بين أطياف المجتمع المختلفة، أو في العلاقات مع أطياف العالم المختلفة. قد تكون القبيلة ذات يوم هي الباعث على الثأر والتشفي، وقد تكون العائلة ذات يوم آخر، وقد تكون الطائفة اليوم والحزب بالأمس، وقد يكون الشعار قبلياً أو قومياً بالأمس، أو دينياً اليوم، ولكن
تتغير الأشكال وشهوة الدم واحدة.
ما يجري في العراق، بل وما يجري في لبنان والسودان والجزائر والصومال وغيرها مما يحمله الرحم العربي، هو نتيجة ثقافة متحجرة تأبي أن تتغير، أو يؤبى عليها أن تتغير، فهي ذاتية الإنتاج بشكل غريب، محمية بحراس أشداء، حتى أن ديناً مثل الإسلام لم يستطع أن يروضها إلا لفترة وجيزة، ثم استوعبته هي، وتحولنا إلى طوائف ومذاهب وعصبيات وقبائل وعشائر وعادات وتقاليد، وقتل الجميعُ الجميعَ دفاعاً عن الإسلام، بينما هي السلطة والثروة والعصبية والجهل من يقف وراء كل ذلك، البعض يفعل ذلك عن وعي وعلم، والبعض عن جهل وعقل لا يعرف إلا التعصب سبيلا. لم يمت المهلهل ولا برد دم كليب ولا انتهت مناوشات بكر وتغلب وغرور
ابن كلثوم، فما زالوا يعيشون بين ظهرانينا، حتى نقرر متى نطردهم، ولكن متى؟ هنا يكمن السؤال.
* " تركي الحمد" نقلا عن صحيفة " الشرق الأوسط" اللندنية

ذبل هالورد بعد ما فارق السـ ــ ــ ــاقي.. مين يرويه؟؟



أصـــعــب مــواقــف هــالــزمــان
يــوم تــجــي نــفــس الــمــكــان
يــوم تــوادع مــن تــحــب
...وعــيــنــك تــنـــادي بــالــحــنــان...
تــبــدأ تــفــكــر بالحيــاة
وأحــلــى لــيــالــى الــذكـــريـــات

أوعدك
أوعدك اني اكون مخلص وفي
وأخلي شمس الحب ماتختفي ....
من بعد مالقيت الحنان
ما أنسى المكان .. ماأنسى الزمان
وأضيع في الشوق الحنون ... و أوعدك




ياأروع أحلامي .... يا عشقي الضامي ...عندك أنا بسهر .... وأتعلمك أكثر حتى لو بيصير جرح الهوى دامي ... من بعد مالقيت الحنان ما أنسى المكان .. ماأنسى الزمان وأضيع في الشوق الحنون ... و أوعدك..
شوري عليك اليوم ... لاتجرحيني دوم..لا تذكري اللي فات ... واتذكري الافراح
ليه أنا من عطفك يامنيتي ... يامنيتي محروم




سلامٌ على الطائف وأهلها..سلامٌ على طيرٍ تغنّى بروضها

سلامٌ على هذه الوجوه مضيئةً

فنحن قبسنا النور من بعض فيضها

Saturday, January 6, 2007

أنا أفكر..إذن أنا موجود

إذا كنت تظن انك مهزوم فإنك كذلك
وإذا كنت تظن أنك لا تستطيع..فإنك لا تستطيع
وإذا كنت تحب أن تفوز، لكنك تظن أن غير قادر على الفوز، فمن المؤكد تقريباً أنك لن تفوز
إذا كنت تظن أنك ستخسر، فلقد خسرت بالفعل، لأننا نجد أن النجاح في هذا العالم يبدأ برغبة وإرادة الإنسان في النجاح
الأمر كله يتوقف على الحالة الذهنية
إذا كنت تظن أن الآخرين يتفوقون عليك، فالأمر كذلك. عليك أن تفكر بسمو لكي تسمو وترتفع
عليك أن تكون واثقاً بنفسك قبل أن تتمكن من الفوز بأية جائزة
معارك وصراعات الحياة لا تحسم دائماً لصالح الأقوى أو الأسرع، وإنما عاجلاً أو آجلاً يكون الانسان الذي يفوز هو
v
v
الانسان الذي يظن أنه يستطيع الفوز

RaY oF NoOoOoOoR



من السهل أن تغفر (لطفل).خوفه من الظلام
لكنك
,,,من الصعب ان تغفر لرجل خوفه من النور

أمــ ريكا

من قرى الجبل الأصفر وفي أحد وديانه.. الذي يدعى الوادي الثالث.. أقطن أنا
قريتي هناك..
ليست كبقية القرى الأخرى..
فلا هدوء ولا سكينة.. بل ضجيج وفوضى ونزاع بين السكان لا يكاد ينتهي..
أسكن في الحي الأوسط من القرية.. وأفراد الحي جميعاً من أقربائي وأبناء عمومتي.. ولكن للأسف لا يجمعنا سوى النسب لأن قلوبنا شتى وأطماعنا كثيرة.. لذلك حيّنا هو الأضعف وترابطنا متلاشي..
أنا وأبناء عمي نتنافس على عشق فتاة جميلة تسكن في الحي الغربي من القرية.. اسمها ريكا.. فاتنة بالفعل.. تمنيت أن تكون من نصيبي لوحدي..
أبناء عمي يتمنون ذلك أيضاً..
أنا أكرههم..
أكرههم..
نعم أكره أبناء عمي..
أم الفتاة غنية وقوية.. ولكنها تبدو شريرة –هذا ما يقوله الجميع سراً- أنا لا أقول ذلك بالطبع لكنني أخشى منها فهي تتحكم بالجميع ولا أحد يستطيع أن يقف في وجهها بعد أن نكلّت بأحد أقربائي.. يسكن بجوارنا امرأة سيئة السمعة.. لا نود أن تكون بجوارنا ولكن لا نستطيع طردها خوفاً من صديقتها أم الفتاة..
في حيّنا الحياة صعبة ومتعبة جداً..
هل تخبر أحداً إذا قلت لك بأنني مللك من اهانة أم الفتاة.. لذا أتمنى من الله أن يأخذ روحها.. ويخلصني من تسلطها..
أنا دائماً أدعو الله وأقول..
يا رب تموت
أمـ ريكا

فلاش أسووود



ها هو الليل في أسود شهوته.. وها هي جفوني تستعد لتدثير عينايّ.. وكوميض البرق تحمل "كاميرا العلم بالشيء" منشارها لتقوم بعمل قطاع عرضي.. لقصرٍ وبيت متجاورين.. في "داخل الحي"..
المقطع يمر بغرفة القصر الغربية وغرفة البيت الشرقية.. لا توجد مسافة كبيرة بين الغرفتين.. ولكن الارتفاع كبير جداً.. ومن يسألني هل الارتفاع لصالح القصر أجزم بأنه وصل حد ذكاء الغباء..
"الزووم" يقترب.. وبضبابية غير مكثفة.. هناك بنتان.. لم تتحدد ملامحهما غير أن الأولى في سكونٍ تام.. وبشكل قائم الزاوية!!
أما الثانية فمرة قائمة وأخرى جالسة.. بشكلٍ متموج تقريباً..
وبحركة "دراماتيكية" ينقسم "الزووم" لقسمين مكبرين.. مقربين..
الأولى بين يدين التليفون.. توطد الحب..!!!
والثانية في أبهى سكون.. تناجي الرب!!!..
وفي هذه اللحظة.. تمتمت شفتاي وبنعاسٍ شديد..
"بعض بنت نبت بن"
"بعض بنت نبت تبـــ.."
أعتقد يمكننا الإعادة..
أكثر من مرة..
أكثر من بنت..
أكثر من حي سكني؟!!!..
es84.. modified june 2000

...aLoNe...



.تسلمـ يمينكـ عــ الطعناتـ صحّتني
ماكنتـ ابصحى واشوفـكـ زين لولاها
...................




Friday, January 5, 2007

الرجولة


قال أحد العلماء رحمهم الله :
لو كنت تظن أن الرجولة في الذكر والخصيتين !! فمع الحمار أكبر منك
ولو كنت تظن أن الرجولة في كثرة الأكل !! فالثور يأكل أكثر منك
ولو كنت تظن أن الرجولة في الشجاعة !! فالأسد أشجع منك
ولو كنت تظن أن الرجولة في كثرة الجماع !! فالديك أكثر منك
ولكن الرجولة في قوله تعالى :
(( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالاصَالِ * رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأبْصَارُ ))

WaHaM


designed by me 6b3n loOoOol.. @ march 7th, 2005...

DeaD PpL



في المقبرة ميت ويدري..
وحنا هنا
في وقتنا
ميتين ولا ندري
أطول مسافة تمشيها بين نقطتين

هي


الخط المستقيم

-----

أنثى برج الجوزاء

فراشة الحب تحلم بالحب الكبير شخصيتها مزيج من الإثارة والغموض.. ليست صعبة وإنما مزاجية تحلق في شخصية حالمة وتحافظ على مثالية متوازنةشخصية ..
مولودات الجوزاء ينقسمن إلى قسمين.. أحداهما هادئة رزينة تميل إلى مثالية الحياة وروح التجديد التي تتمتع بها في إطار العمل الجاد الذي تستحق عليه التقدير.. وفي إطارات التصرفات اللبقة وعنصر المفاجآت وبعض التغييرات التي تتعارض مع الثوابت العامة للحياة.. وقسم كبير من مولودات الجوزاء وهنّ أكثر الشخصيات تجديداً وكأنهنّ يعشنّ في عالم آخر يختلف عن الواقع المعاش وهنّ في حالة تأهب دائمة لالتقاط كل جديد ومثير.. تشعر ببريق أعينهنّ.. تدعوك للتعرف عليها وعلى رغبتها في التحليق بعيداًُ.. مولودة الجوزاء عاطفية رقيقة المشاعر تقلبات مزاجها تجعلها تنتقل من التفاؤل إلى التشاؤم ترغب في التنويع والمفاجآت وكل جديد يثيرها ويسترعي انتباهها.. تجذبها الحياة الاجتماعية والسهرات والأضواء والشهرة وإعجاب الآخرين بها.. وبأفكارها المتعددة.. لا يمكنها العيش وسط الروتين الذي يزيد من عصبيتها.. في الحب تواجه مشكلة في إظهار عواطفها وتعيش توتراً غريباً رغم أنها تتميز بفن إغراء خاص بها.. رغم ذلك هي في بحث دائم عن الحب مهما تقدم بها العمر.. حاجتها إلى الحنان كبيرة.. يجذبها الرجل الذي يتفهم متطلباتها وقلقها واضطرابها والذي يشعرها بالأمان والحماية.. الأبراج التي تقيم علاقة ناجحة معهم: الميزان.. الدلو.. الأسد.. (يكون ذلك في الحب والزواج والعلاقات الأخرى سواء صداقة أو عمل)

أنثى برج الجوزاء والعمل: تملك موهبة لا تضاهى في فن الإقناع.. يساعدها في ذلك حديثها الجذاب الذي لا تستطيع أن تصمد أمامه طويلاًُ.. لذلك هي تبرع في ترويج البضائع والتمثيل التجاري كما تبرع في مجال الصحافة.. وحيث أن التركيز لمدة طويلة يتعبها فيلزمها عمل على المدى القصير.. تنجح في الأعمال التي تحتاج إلى الكلمة أو القلم.. كاتبة سياسية أو أستاذة.. تستطيع بمهارتها الفذة في الإقناع تحويل آراء الناس وقراراتهم حسب رغباتها.. كما تبرع في مجال الإعلام والإعلان والتعليم..

أنثى الجوزاء والحظ والمال:
تحصل أنثى الجوزاء على المال في ميادين النقل والمواصلات والحاسبات والعقول الالكترونية كما تحصل على المال في مصالح مستقلة تتعلق بالبيع والشراء.. تملك صاحبات هذا البرج عقلاً حسابياً واقتصادياً إذا استثمرت بصورة ملائمة حصلت على الحظ والثروة والمال..

أنثى برج الجوزاء والحب والزواج:
عندما تحب المرأة الجوزاء تحيط حبيبها بالدفء والحماية وتستطيع أن تعبر عن حبها بألف طريقة وطريقة وتنسيه كل الشكوك.. عندما تكون بجانبه تتودد إليه بوقاحة.. بغرابة..بسحر.. لكنها لا تغرم بسرعة.. ليست رومانتيكية ولا تتقيد بالجنس.. وتعرف كيف تضبطه.. يكمن خلف لؤمها الظاهر حنان عظيم.. غيورة جداً ولا تحب التملك.. ذكاؤها الحاد وعقلها المتحفز وفكرها الجيّاش يجعلها تسعى إلى علاقة على نفس مستواها الفكري.. تهتم بالعقل أكثر من اهتمامها بالجسد.. تحب التنوع بسبب طبيعتها المتنوعة.. إذا أراد حبيبها أن يكون الرجل الوحيد في حياتها عليه أن يلعب دور عدة رجال.. بارعة في رواية القصص والأحاديث المشوقة.. لذلك على حبيبها أن يسعى دائماً لأن يكون مستمعاً جيداً
يجب أن يضفي حبيب المرأة الجوزاء تجدداً وتجديداً متواصلاً ومثيراً على علاقته معها لإرضاء فكرها المفعم بالنشاط.. وإلا فإن الملل يدب إليها وتسعى إلى رجل آخر..

هل ترى..هي أشياء لا تشترى

لا تصالحْ!
..ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ
..

ولا تتوخَّ الهرب!

(2)

لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!

(3)

لا تصالح ..
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر..
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنتَ أخيك "اليمامة"
زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
بثياب الحداد
كنتُ، إن عدتُ:
تعدو على دَرَجِ القصر،
تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن.. صامتةٌ
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا..
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
ويشدُّوا العمامة..

لا تصالح!

فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
وهي تجلس فوق الرماد؟!

(4)


لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح،
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك: سيفٌ
وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
واستطبت- الترف

(5)

لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ
".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
كيف تنظر في عيني امرأة..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وارْوِ قلبك بالدم..
واروِ التراب المقدَّس..
واروِ أسلافَكَ الراقدين..
إلى أن تردَّ عليك العظام!

(6)

لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ -الآن- ما تستطيع:
قليلاً من الحق..
في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك،
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ،
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس
فوق الجباهِ الذليلة!

(7)

لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
كنت أغفر لو أنني متُّ..
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
لم أكن غازيًا،
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
أو أحوم وراء التخوم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
أرض بستانِهم لم أطأ
لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
كان يمشي معي..
ثم صافحني..
ثم سار قليلاً
ولكنه في الغصون اختبأ!
فجأةً:
ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..
واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربةٌ
أو سلاح قديم
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ

(8)

لا تصالحُ..
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
النجوم.. لميقاتها
والطيور.. لأصواتها
والرمال.. لذراتها
والقتيل لطفلته الناظرة
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطرالموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموت
وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
والذي اغتالني: ليس ربًا..
ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
(في شرف القلب)
لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!

(9)

لا تصالح
فليس سوى أن تريد
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد
وسواك.. المسوخ!

(10)

لا تصالحْ
لا تصالحْ
أمل دنقل

فينا واحد بيلعب..فينا واحد يعاني
أعتقد فينا واحد ما يستاهل الثاني
فينا واحد تمنى..يكون ظل لخليه
فينا واحد تجنى..ألف ليلة وليلة
وأعتقد فينا واحد ما يستاهل الثاني

فينا واحد..عطّر الدنيا بطيبه
فينا واحد تنكّر..للمحبة وحبيبه
وأعتقد فينا واحد ما يستاهل الثاني
فينا واحد تغرب..عن حياته ومكانه
فينا واحد تمادى حتى خان الأمانة

وأعتقد فينا واحد ما يستاهل الثاني
بعد كل اللي جرا لي.. منك ومن زماني
حس وأشعر بحالي..صير انت بمكاني
شوف منهو اللي فينا..مايستاهل الثاني


http://www.6rb.com/song4/ksa/maddah/madda7-feena_wa7id_yel3ab.ram

الله يرحمك ياطلال ويافايق..هي كدا الدنيا تاخذ الطيب وتسيب اللي مالهومش لازمة


btw: 6alal= 6alal mada7
fayeg= fayeg 3bd aljalil

إلى أبي الذي احتواني ودعمني بكل ما يملك
إلى أمي التي أدركت من عينيها معنى الحب والحلم بصمت
إلى إخوتي الذين تعلمت منهم حب الحياة ومواجهتها حتى وإن كنا عكس التيار
إلى "أديب" الذي كان وما زال يدفعني لمواجهة نفسي
إلى "هديل" التي علمتني الطيبة والعطاء بلا حدود
أهديكم هرطقاتي
es84