Sunday, January 28, 2007

أنا سعودي وأمي هالبلـــد



المرأة في وطني.. هي الأم هي الأخت هي الزوجة هي المربية هي تلك الخيمة التي تراها صباحاً وذلك الخيال الذي تتجرعه وحدك مساءً..المرأة في وطني هي أنا..
أنا من وأدتْ كل حلم حلمته أو خاطرة خطرت لي في مهدها لمجرد أنها قُدّر لها أن تنبع من فِكر امرأة من وطني..
في وطني تعلمت كيف ألعب في الخفاء..كيف أصبح البتول المصون؟ وكيف أمسي الجريئة اللعوب؟
أدركت أن كل ما حولي زائف وكل ما نردد من شعارات هو واهي ومغلوط والحكاية كلها تكمن في إدراكك التام لمعنى
"ياما تحت السواهي دواهي".
وكل شيء يبدو مختلفاً تحت ضوء الشمس..

"يا وطني ترى .. ترابكــ ما هو... ترابــ ..حفنة ترابكـ يا وطن..تسوى وطنــ" ..
ولكني سأمت من قيودك يا وطني..سأمت افتراءات نفرٍ من بنيك علينا نحن المستضعفات في الأرض..سأمت وسأمت من قوانين وقرارات ما أنزل الله بها من سلطان ولا وردت في سنة نبينا المهدي عليه أفضل الصلاة والتسليم..
وطني..سأمت الضغوط والطقوس التي تُمَارس عليّ وعلى بنات جيلي في كل مكان تحت سمائك..وطني..ألم يدرك قومك أنه "تكسر للبنت ضلع..يطلع لها مية ضلع"
وطني..إنّ من فيك من مدعيّن الكمال –والكمال لله وحده سبحانه- ومروجي النموذجية الجوفاء هم من أوصلوني وأوصلوا كل جيلي ومن تلاهم إلى الحضيض..
وطني..أرجوك بكل غالي ونفيس لديك أن تنقذنا..ما لنا بعد الله سواك وما لك بعد الله سوى سواعدنا لنعزك ونرتفع بك "فووق هام السحب يا أغلى ثرى"
وطني..أرجوك "رفقاً بالقوارير" فإن "كيدهنّ عظيم"..

(اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني، إلى بعيد يتجهمني، أم إلى عدو ملكته أمري إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي، ولكن عافيتك أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن ينزل بي غضبك أو يحل بي سخطك)

اللهم اهدي قومي وسددنا و إياهم..

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home