Wednesday, January 31, 2007

لعيون لبنـــان..فتح عيونك

لبنان وما أدراك ما لبنان تلك التي اغتصبها اليهود فحشاً في ليلة من ليالي الصيف فأفسدوا على (أبناء جماعتي) متعتهم
حينها شمّر الرجال عن سواعدهم كلٌ يقول (ولبناناااااه ولبنانااااااه) لا خيرَ فينا إن لم ننصر إخواننا المستضعفين في لبنان.. أين المسلمون؟ أين العرب؟ وكأنه لا يوجد مسلم فقير إلا المستضعفين في لبنان فخرجت الهبات من كل حدب وصوب (لعيون هيفا ونانسي وهز يا وزّ) وتم إرسال 50 مليون دولار فوراً تلتها تعزيزات بمليوني دولار وذلك حسب شدة الأزمة ولو أنها اشتدت وزادت أكثر من ذلك (لشفط اللحم اللبناني نصف الميزانية) فالحمد لله أن اليهود انسحبوا قبل أن ينسحب بيت مال المسلمين (ما ننسى طبعاً الـ196 ألف مليون مساعدات من بقايا الحرب الأهلية و500 مليون دولار في خزائن المصرف المركزي للبنان اااخخخ بس) كان قبل تلك الحرب فتاة صغيرة تنام في إحدى مستشفيات بلادي اسمها (رزان) رحمها الله وعظم أجر والديها فقد كان أبوها (يتوسل الجميع وفي الأخير تم نقلها بطائرة ركاب وكانت "ليّات المغذي مالها شيء يمسكها" فتم ربطها بالعفش) ، وجلست المسكينة في المطار تنتظر و"الليّات" تتدلى من جسمها ومعها ممرضة واحدة فقط، كما ذكر والدها. هنا يحتار الحليم كيف لم تجد رزان طائرة وهي في بلاد أمنة مطمئنة واللبنانيون وجدوا أموالاً وطائرات ومستشفيات كانت تأتيهم ولم يأتوا إليها وهم في حال الحرب.تذكرتُ ما ذكرتَ بالأعلى عندما كنت في أحد المحلات التجارية وأتتني امرأة سعودية متسترة من رأسها إلى أخمص قدميها ربما أنها في الخمسين من عمرها ومعها ابنتها والتي ربما أنها في العشرينات وكانت الأم والله تتحدث والعبرات تحرق قلبها وتقول بلهجتها (تكفى يا بنيتي الله يجزاك خير اشتر لنا رز لعيالي أنا والله أم أيتام وما عندهم شي يأكلون ويحبون هالنوعية من الرز وسمته لي ونسيت اسمه ) وذكرت شيئاً أخر غير الأرز ونسيته.. والله لقد تمزّق قلبي على حالها وقلت : كيف تعيش هذه في بلد المليارات؟ كيف تعيش في أغنى بلد نفطي في العالم ؟ وكم تمنّيت أني سألتها عن منزلهم لعلي أجد من أهل الخير من يتكفّل بهم لكني نسيت من هول الصدمة فتذكرت أيضاً قول الله عز وجل ( يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافاً) ناهيك عن من ينامون على الكراتين فصدقوا أو لا تصدقوا هذا هو الواقع.. كان هارون الرشيد رحمه الله ينظر إلى السحابة في السماء ويقول ( يا سحابة أمطري حيث شئت فسوف يأتيني خراجك ) أما اليوم فلبنان تقول : ـ( يا آبار النفط انبعي حيث شئت فسوف يأتيني خراجك)..هل( لحم اللبنانية المطّعم بالجبنة الفرنسية والبرازق والعَرَق والمكشوف على القنوات الفضائية) أولى من (لحم السعودية الفقيرة المستور بالعباءة الإسلامية) ؟
يا خادم الحرمين الشعب يترنح من البطالة والفقر والديون والأقساط وقتلت أحلامهم وذهبت أموالهم وأرزاقهم أمام أعينهم أفلا يرون منك حفظك الله يداً حانية حتى لا ينفر الرعية عن الراعي بسبب تسيب وإهمال وتلاعب ولصوص يجوبون قطاعات الدولة ؟
نتمنى ذلك قبل أن ينفرط العقد
ملاحظة : هذا الموضوع الهدف منه هو الاهتمام بفقراء الداخل ومن ثم الالتفات لفقراء الخارج لأن الأقربون أولى بالمعروف.. وأشهد الله أني مدركة تماماً أن من الشعب اللبناني من يقف له المرء احتراماً لدينه وجهاده ونضاله وخَلقه وخُلقه.. وأنّ معظم المتضررين من الاغتصاب هم أهل الجنوب المستضعفين في لبنان ولكن؟؟؟ هل من ضامن أن المبالغ هذه كلها تصلهم؟؟ وهل يدركهم من الحب جانب؟؟ الله يرحمك يا عرفات وسلمي لي عالسفرجل يا سهى..

1 Comments:

Anonymous Anonymous said...

ما اقول الا حسبي الله ونعم الوكيل ..

كان بامكان الفلوس اللي راحت لهم انهم يصرفوها هنا .. يبدون عماير ويوظفون ناس

بس وش نقول

كرمال هيفا ونانسي هز يا وز

تحياتي : الدكتاتوري

September 7, 2007 at 2:53 PM  

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home