الزواج...أول خطوة في طريق الفشــ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـــل
زغاريد وأغاني.. "والله وتحقق منايا.. شوفوا حبيبي معايا"..
الكل يرقص ويهللّ ويكبّر الله على حُسني الفتّان..
الكل سعيد و"متشقق" من الفرحة..
إلا....أنا
أحسست بأني مذنب صدر فيه حكم بالإعدام شنقاً..
أحسست بأني في قصرٍ من قصور البارون وأنني أُساق إلى الضريح لأُقدّم قرباناً للشيطان
..
يا الهي..رحمتك..
--
بحكم نشأتي الشرقية التقليدية "مهما ادعينا الرقيّ داخلنا" لقد كان الزواج في نظر الجميع هو النجاح الوحيد في الحياة..
في مجتمعي..زواجٌ فاشل خيرٌ من عنوسة ناجحة..
ومن هنا.. ترعرعت وفي داخلي فكرة "كوني زوجة..واصمتي"
--
كنتَ دوماً أحلم بالزمن الأصيل..وأرى نفسي فيه..
أنا لا انتمي إلى هنا..
هذا ما كنت أردده دوماً لنفسي..
كبرتُ ووجدت أمامي خيارين لا ثالث لهما..إما التدريس أو الطب..
أنا لم أخلق لأكون "مدرّسة"..
التدريس أسمى وأرقى مهنة في الوجود ولكنني لستُ أهلاً لها..
ولم تكن أحلامي تسمح لي بأن أكون طبيبة..فقطرة دم واحدة كفيلة بحرماني منها أياماً وما كانت غاليتي –أحلامي- تقوى فراقي..
منذ نعومة أظفاري وأنا أحلم "بحاجة غييييييييير"
كنت أرى نفسي في شخصية كليوباترا وصفية زغلول وجميلة بو حيرد..
أدركت أن لا بد أن أتحرك..أن أصنع شيئاً.. أن أصبح شيئاً..ولكن..
البيئة القبلية قابلة لوأد كل حلم نافر متطرف "في نظرها" بسيف الزواج..
--
كم تمنيت في داخلي أن يكون نصيبي أوفر من الباقين ولكن "خُلِق الناس سواسية" والزواج صدق من قال "شر لابد منه" فقد كان ومازال....
منذ الوهلة الأولى التي التقت فيها أعيننا تحت منظور "الشوفة الشرعية أو شوفة السنة كما يطلق عليها البعض" وأنا مدركة تماماً بأن من سأرتبط به هو رجل شرقي خليجي بصفة عامة وسعودي بصفة خاصة..ولكن أخذتني نرجسيتي إلى أعالي السحاب ممنيةً نفسي بقدرتي على التغيير والمناقشة والإقناع بآرائي وفلسفتي ونظرتي للحياة خارج حدود الصحراء..
وتم تنفيذ الحكم حضورياً بالزواج مدى الحيـــاة...
الكل يرقص ويهللّ ويكبّر الله على حُسني الفتّان..
الكل سعيد و"متشقق" من الفرحة..
إلا....أنا
أحسست بأني مذنب صدر فيه حكم بالإعدام شنقاً..
أحسست بأني في قصرٍ من قصور البارون وأنني أُساق إلى الضريح لأُقدّم قرباناً للشيطان
..يا الهي..رحمتك..
--
بحكم نشأتي الشرقية التقليدية "مهما ادعينا الرقيّ داخلنا" لقد كان الزواج في نظر الجميع هو النجاح الوحيد في الحياة..
في مجتمعي..زواجٌ فاشل خيرٌ من عنوسة ناجحة..
ومن هنا.. ترعرعت وفي داخلي فكرة "كوني زوجة..واصمتي"
--
كنتَ دوماً أحلم بالزمن الأصيل..وأرى نفسي فيه..
أنا لا انتمي إلى هنا..
هذا ما كنت أردده دوماً لنفسي..
كبرتُ ووجدت أمامي خيارين لا ثالث لهما..إما التدريس أو الطب..
أنا لم أخلق لأكون "مدرّسة"..
التدريس أسمى وأرقى مهنة في الوجود ولكنني لستُ أهلاً لها..
ولم تكن أحلامي تسمح لي بأن أكون طبيبة..فقطرة دم واحدة كفيلة بحرماني منها أياماً وما كانت غاليتي –أحلامي- تقوى فراقي..
منذ نعومة أظفاري وأنا أحلم "بحاجة غييييييييير"
كنت أرى نفسي في شخصية كليوباترا وصفية زغلول وجميلة بو حيرد..
أدركت أن لا بد أن أتحرك..أن أصنع شيئاً.. أن أصبح شيئاً..ولكن..
البيئة القبلية قابلة لوأد كل حلم نافر متطرف "في نظرها" بسيف الزواج..
--
كم تمنيت في داخلي أن يكون نصيبي أوفر من الباقين ولكن "خُلِق الناس سواسية" والزواج صدق من قال "شر لابد منه" فقد كان ومازال....
منذ الوهلة الأولى التي التقت فيها أعيننا تحت منظور "الشوفة الشرعية أو شوفة السنة كما يطلق عليها البعض" وأنا مدركة تماماً بأن من سأرتبط به هو رجل شرقي خليجي بصفة عامة وسعودي بصفة خاصة..ولكن أخذتني نرجسيتي إلى أعالي السحاب ممنيةً نفسي بقدرتي على التغيير والمناقشة والإقناع بآرائي وفلسفتي ونظرتي للحياة خارج حدود الصحراء..
وتم تنفيذ الحكم حضورياً بالزواج مدى الحيـــاة...
--------
على فكرة الصورة مجرد حلم يقظة يراودني من فترة لفـترة :P



1 Comments:
الزواج بداية المسؤولية
أما الصورة ياسلاان لو تكون حقيقة:D
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home